ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٦٩ - الحديث ١٢٥
عِتْرَةَ نَبِيِّكَ وَ رَسُولِكَ وَ أَتْبَاعَهُمْ مِنْ عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ اللَّهُمَّ وَ الْعَنْهُمْ فِي مُسْتَسِرِّ السِّرِّ وَ ظَاهِرِ الْعَلَانِيَةِ وَ سَمَائِكَ وَ أَرْضِكَ اللَّهُمَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍفِي أَوْلِيَائِكَ وَ حَبِّبْ إِلَيَّ مَشْهَدَهُمْ وَ مَشَاهِدَهُمْ حَتَّى تُلْحِقَنِي بِهِمْ وَ تَجْعَلَنِي لَهُمْ تَبَعاً فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَ اجْلِسْ عِنْدَ رَأْسِهِ وَ قُلْ سَلَامُ اللَّهِ وَ سَلَامُ مَلَائِكَتِهِ الْمُقَرَّبِينَ وَ الْمُسْلِمِينَ بِقُلُوبِهِمْ وَ النَّاطِقِينَ بِفَضْلِكَ وَ الشَّاهِدِينَ عَلَى أَنَّكَ صَادِقٌ صِدِّيقٌ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رُوحِكَ وَ بَدَنِكَ طُهْرٌ طَاهِرٌ مُطَهَّرٌ مِنْ طُهْرٍ طَاهِرٍ مُطَهَّرٍ
قوله عليه السلام: في مستسر السر
فهو مبالغة في الخفاء، كما أن ظاهر العلانية مبالغة في الظهور، و الغرض لعنهم على جميع الأحوال و بجميع أنحاء اللعن.
قوله عليه السلام: لسان صدق في أوليائك أي: ذكرا حسنا و ثناءا جميلا فيهم، بأن أقول فيهم ما هم أهله من الذكر الجميل، أو يكون لي بينهم ذكر حسن، و الأول أنسب بالمقام، و الثاني أوفق بقوله تعالى" وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ [٢]".
و قال في القاموس: الصدق بالكسر الشدة، و هو رجل صدق و صديق صدق مضافين" وَ لَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ [٣]" أنزلناهم منزلا صالحا [٤].
[١]القاموس المحيط ٢/ ٤٤. [٢]سورة الشعراء: ٨٤. [٣]سورة يونس: ٩٣. [٤]القاموس المحيط ٣/ ٢٥٢.